أخبار وطنية

أسباب اعتذار شركة LISTACO عن المواصلة في صفقة تزويد موريتانيا بالمحروقات

انواكشوط – الأخبار – اعتذر مسؤولو شركة LISTACO الروسية للحكومة الموريتانية عن المضي في صفقة تزويد البلاد بالمواد البترولية بناء على مفاوضات بين الطرفين أجريت خلال شهر فبراير الماضي، وعددت الشركة عدة نقاط قالت إنها هي سبب اعتذارها عن المضي في الاتفاق.

وحددت الشركة أحد أسباب اعتذارها في ما وصفته بـ”الدعاية السلبية والمضرة” التي واكبت مفاوضاتها مع الحكومة الموريتانية، وما تزال مستمرة إلى اليوم، متحدثة عن إعلام منفلت “يتجرأ على استخدام عبارات نأخذها على محمل الجد كالرشوة”.
كما أبدت الشركة تخوها من لجوء منافسها [شركة ADDAX] لمتابعات قانونية لا يمكن تقدير مخاطرها.
وأوردت الشركة ضمن أسباب اعتذارها للحكومة الموريتانية ما وصفته باللحظة الاستثنائية غير المتوقعة التي يعيشها العالم الآن، معتبرة أن انفجار حالات الإصابة بفيروس كورونا والحجر الصحي المنزلي في سويسرا وفي بلدان كثيرة بما فيها تلك التي تملك الشركة مصافي فيها، وكذا القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع والتي تزداد صرامة يوما بعد يوم، كل ذلك يحول دون توفر الحد الأدنى من الشروط الضرورية لتنفيذ اتفاق معقد كذلك الذي كنا بصدده، خاصة مع المخاطر المرتبطة بالسبب الأول المشار إليه ومناخ التهديد الناتج من الحملة الصحفية.
وقالت الشركة إنها تشعرهم رسيها أنها لا تستطيع “مواصلة هذه المفاوضات”، مردفة أنها ستبقى “من جهة أخرى على استعداد للتموين وفق شروط يمكن الاتفاق عليها”.
وعبرت الشركة عن أسفها لعدم تمكنها من ترتيب نتيجة إيجابية على المفاوضات، كما ذكرت الحكومة ببعض العناصر التي بقيت عالقة منذ العرض التوجيهي المبدئي، كمخزون الأمان، وجزاء التأخر والضمانة النهائية.
ورأت الشركة الروسية أنه بدى واضحا خلال اجتماعات يومي 9 و13 مارس الجاري أن موقف الحكومة في ما يخص هذه العناصر الثلاثة أصبح متصلبا لأسباب مشروعة من وجهة نظرها، لكنها تشكل عقبة رئيسية بالنسبة لها منذ البداية.
ولفتت شركة LISTACO الروسية إلى أنها فكرت فعلا في سيناريو تسوية، لكنه ظل غير مقبول بالنسبة للحكومة لأنه لا ينسجم تماما مع الشروط التي تضمنها إعلان المناقصة المعتمد كمرجع، مشددة على أن هذه العقبة حالت دون استمرار المفاوضات بشكل بناء.
واتهمت الشركة الحكومة بأنها لم تف بتعهدها بالتحلي بالمرونة خلال المفاوضات.
المصدر: وكالة الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى